المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلاة الجمعة المباركة في مسجد براثا المقدس



نزار الحائري
12-11-2005, 03:10 AM
صلاة الجمعة المباركة في مسجد براثا المقدس بامامة سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ المجاهد جلال الدين الصغير

الخطبة الدينية
^^^^^^^^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين نحمده ونستعينه ونتوكل عليه وافضل الصلاة والسلام واتم السلام على سيد الانام حبيب اله العالمين وخاتم الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا وحبيب قلوبنا ابا القاسم محمد وعلى الهداة الميامين من اهل بيته الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمه على اعدائهم من الاولين والاخرين الى قيام يوم الدين
عباد الله اوصيكم ونفسي بتقوى الله في مثل هذا اليوم تمر علينا ذكرى اقرحت القلوب وادمت الصدور هي ذكرى هدم قبور الائمة صلوات الله وسلامه عليهم وصحابة رسول الله وابن رسول صلى الله عليه واله وسلم في البقيع. هذا العمل الاجرامي الذي قامت به الوهابية الظلامية عام 25 انما اشر على دلالات في غاية الاهمية بعيدا عن عقيدتهم السخيفة في مسئلة ان هذه القبور انما تتخذ محلا للعبادة من دون الله سبحانه وتعالى وبعيدا عن طبيعة افكارهم السوداء التي حاولوا ان يغلفوها بما سموه بالتوحيد الخالص وقد بان الان لكل ذي لب بل حتى للذين لا لب لهم ان توحيد هؤلاء لا يعني الا القتل والا ان يعيثوا كل الوان الفساد والطغيان والظلم في جميع اوساط هذه الامة وحاولوا ان يتمادوا بجريمتهم هذه الى ان يهدموا قبر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لولا وقفة الحكومة المصرية انذاك لما وجدنا الان اي شيء يسمى بقبر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم رغم انه في داخل القبر الشريف لم يتركوا اثرا والان يستطيع كل انسان حينما يدخل الى مسجد الرسول صلى الله عليه واله وسلم ان يكتشف ان القبر لم يعد له اثرا ورفعوا كل شيءولم يتبق الا الحجرة التي احيطت بذلك السور , ايما يكن بعيدا عن كل ذلك ثمة امر اتفق عليه ابناء الامة الاسلامية جمعاء ما عدا من شذ وخرج منهم كالوهابية وامثالها اتفقوا على احترام هذه القبور واجمعت هذه الامة حتى الذي توقف في شان المسئلة لم يبادر عبر كل هذه العصور لم يبادر الى الحاق الاذى بهذه القبور لانها تمثل بالنسبة لهم قيما وانما تشعرهم بوجود مثل تحت اسم هذه القبور وبالنتيجة مثل العمل الوهابي القذر تحدي الى كل الامة وعدم احترام لكل ابناء المذاهب الاسلامية فمن الواضح جدا ان اخواننا من اتباع المذاهب لديهم قبورهم التي يعتزون بها والتي يرجعون اليها وقطعا لا يوجد احد في هذه الامة من يفكر في اتخاذ هذه القبور محل عبادة لغير الله سبحانه وتعالى بل مثلت على الدوام ما يشد الانسان الى ان يتعبد بالله سبحانه وتعالى وقد ان الاوان للحكومة السعودية ان تفكر مليا بضرورة احترام مشاعر هذه الامة فقبور البقيع لا تمثل موضع احترام فقط لدى الشيعة فقط وانما لدى جميع ابناء هذه الامة وقد ادركت العربية السعودية بما لا مجال للشك فيه بان الفكر الوهابي فكر اسود ارهابي وقاتل للنفس المحترمة ومفسد في الارض وما يحصل لدينا في العراق سبق له ان حصل لديهم في نفس السعودية ولا زال يحصل وما رايناه اخيرا في الاردن ما يمثل الا صورة من صور تتشابه لدى اصحاب هذا الفكر ومن اتجاه ينزع الى الارهاب وينزع الى الافساد في كل مدن العالم ان للحكومة السعودية ان تحترم مشاعر الامة الاسلامية وتعيد للبقيع رونقه وتعيد لهذه المقابر الاحترام الذي يجب ان يليق بها ويجب ان يتعز بها . على اي حال كان البقيع في موضع قبور الائمة صلوات الله وسلمه عليهم عتبة كبقية عتباتنا لا تختلف كثيرا وفق معايير ذلك الزمن ولكن هؤلاء من شذاذ الافاق وخوارج هذه الملة عمدوا الى تدمير هذه العتبات كما يعمدون الان في كثير من المناطق لتدمير كل ما يمت باولياء الله الصالحين بدعوى انهم يريدون اعمال التوحيد الخالص وقد عرفنا جميعا ومن كل شك وريب من ان الوهابية تمثل في بعدها العملي اعدى اعداء الله سبحانه وتعالى وفي بعدها العقائدي ما يمثل التجسيم الشنيع للذات الالهية المقدسة فهم من يعتقد بان الله سبحانه وتعالى له يد وله رجل وما الى ذلك من هذه الاوصاف التي تدنس التوحيد فضلا عن التوحيد الخالص . هذه قضية وددت ان اقدم بها تذكيرا لكي نقول للاخرين باننا لا يمكن لنا ان ننسى عن حق قد اغتصب منا قد يمر الزمن وقد تتقادم الايام ولكن حقوقنا لا يمكن لنا ان ننساها.
القضية الاخرى التي جعلتني اقدمها على ما يجب علي ان اعود بالحديث الى ابحاثنا السابقة في شان الامامة والسياسة ونظرية الاسلام في السياسة هي قضية الانتخابات لا اريد قطعا ان اتحدث في هذا المجال عن الجانب السياسي في الانتخابات لعله في الخطبة الثانية نوطأ لذلك ولكن ثمة بعد ديني في هذه الانتخابات وفي مثيلاتها يجب علينا ان نتوقف عنده لاسيما وان هناك دعوات متعددة تحت ذرائع متعددة تدعو الى مقاطعة الانتخابات من جهة او تدعو الى اهمال التعامل مع شان الانتخابات في الوقت الذي اجد اننا حينما نحلل الامور نجد ان دخولنا في الانتخابات واختيارنا للاصلح يمثل وجوبا شرعيا لعدة عناصر لذلك ساحاول ان اختصر في حديثي حول هذا البعد بالذات العراق الان بلا شك ولا ريب يمر بظرف لا نحسد عليه من حيث وجود القتل ووجود الافساد في هذا الوطن العزيز والتعامل تارة مع هذه القضية من خلال وسائل الدولة واخرى من خلال الوسائل الجماهرية , الوسائل الجماهرية نحن نعرف بان امورنا معلقة بمبدا اسمه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واقبالنا على حقن الدماء وعدم افساح المجال للارهابيين بالاقذاع في سفك الدماء من خلال اعانة الاجهزة الامنية او من خلال تحجيم دور هؤلاء والاضرار بهم يمثل واحدا من مصاديق الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في هذا المسار ولذلك لا نعتبر انفسنا بلا مسؤولية تجاه هذه القضية وانما نتعامل مع هذا الامر بناءا على منطق الامر بالمعروف ووجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ووجوب النهي عن المنكر لكن تبقى مسئلة الدولة والتعامل من خلال اجهزة الدولة مع موضوع الدماء المسفوكة للشعب العراقي وهنا تارة نتحدث عن دم كل العراقيين واخرى نتحدث عن دماء المؤمنين وثالثة نتحدث عن دماء لها خصوصية اكبر من خصوصية المؤمنين رغم ان الحكم الشرعي في شان الدماء يبقى واحدا ولكن ثمة مراكز في التعامل مع هذه القضايا اجهزة الدولة حينما تكون لها السطوة وحينما تكون لها السلطة في التعامل مع هذه القضايا بمصداقية وبجدية او بالتعامل مع هذه القضايا باهمال وبلا مبالاة من شانها ان ترتب على مسئلة اختيار الدولة واختيار هذه الاجهزة مسؤولية شرعية على عاتقها , ان ناتي بدولة تستطيع ان تاخذ للمظلوم حقه وتبعد الاذى عن المستضعفين هذه مسؤولية ولكن لو قيست هذه المسؤولية تجاه اللامبالاة في ان تاتي اي دولة كانت من دون ان نطمئن الى ان هذه الدولة ستعمد بايقاف نسف الدم ولاحلال الامن والاستقرار عند ذلك لم تبقى تلك مسؤولية فقط وانما سيكون واجبا شرعيا لانك تارة تقول استعيد من اكتفى بغيره اي من ياتي نحن مطمئنون انه سيعمل ضد الارهاب ولكن التجربة اثبتت لنا ان هناك فرق وهناك حرص لدى البعض وهناك لامبالاة لدى البعض هناك تعامل مسؤول وهناك تعامل بلا مسؤولية لذلك الوقوف على السلب لا يمثل الا انتكاصا من الواجب الشرعي وخذلاننا للواجب الديني من هذه النقطة .

نزار الحائري
12-11-2005, 03:12 AM
ولو توقفنا عند هذه النقطة فقط لعرفنا ان الفرصة التي تتاح لنا الان في ان نشكل نحن بانفاسنا جهاز الدولة وجهاز تشريع هذه الدولة انما تملي علينا مسؤولية شرعية تارة انت تقول بانه لا يوجد هناك اي فرصة لي في ان الون شكل هذه الدولة يقال لك انت معذور شرعا ولكن حينما يتاح لك المجال عندئذن لا تمتلك الحرية المطلقة في هذا المجال وانما ما اعطيت من حرية يجب ان عليك ان تؤديه من واجب ويجب ان تؤديه على شكل حق هذه القضية اخوتي الاعزاء حينما تتراى لنا بهذه الصورة وبهذه الشاكلة ربما ياتينا سؤال اخر وهو انه القائمة الفلانية او الكيان الفلاني او المنتخب الفلاني او ما الى ذلك فيه حسنات وفيه سيئات قدم ولم يقدم يمكن ان يقدم او يمكن ان لا يقدم اسئلة كثيرة تطرح في هذا المجال لاسيما في وسط اجواء الحملات الانتخابية التي تكثر بها الاشاعه ويكثر بها الكذب ويكثر بها الادعاء ويكثر بها المزايدات وما الى ذلك ربما يتردد بها الانسان ما السبيل الشرعي انا اتحدث عن الجانب الديني فقط لا اريد ان اقول لكم انتخبوا القائمة الفلانية او لا تنتخبوا القائمة الفلانية انا احدث مسؤولية الانسان المؤمن تجاه شرعه وتجاه دينه امامنا قوائم متعددة فيها الصالح وفيها الطالح وفي كل قائمة ربما نجد ايجابيات وربما نجد سلبيات ربما نجد انسانا كفوءا واخر ليس بكفوء انسان ارضى عنه وانسان لا ارضى عنه يمكن موجودة في كل الكيانات لكن مسؤولية الانسان المؤمن ايضا لا تتوقف عنده في ان يرى ان فلانا يصلح في هذه القائمة اذن انا انتخب هذه القائمة ليس الامر بهذه الشاكلة وانما عليك ان تحسب بشكل دقيق من يقدم ربحا لهذه الامة في المجموع العام ومن يقدم خسارة لهذه الامةفي الناس جمعاء القائمة سين فيها فلان وفلان من العناصر الجيدة وفيها عشرة من العناصر السيئة عندئذ هؤلاء الاثنين هل يستطيعون ان يقدموا ما من شانه ان يضمن لهذه الامة ربحا اكثر من خسارتها بالشكل الذي لا تقدمه قائمة اخرى انت هنا مدعو للمفاضلة وفق اسس شرعية مو المسئلة مسئلة عواطف ولا مسئلة والله فلان يعرف يحجي وفلان ما يعرف يحجي فلان يكول وفلان ما يكول لا المسئلة مو بالصورة هذه وانما ثمة مسؤولية هنا للمفاضلة بناءا على ما يمكن لمجموع هؤلاء ان يقدموه لهذه الامة فان كان المحصول في هذه القائمة او تلك اكبر عندئذ ننتخب هذه القائمة دون غيرها والعكس بالعكس هذه قضية ثانية , القضية الثالثة في الجانب الشرعي في اننا ربما نجد فلان يكثر الحديث في شان الوطن وفي شان المواطنه وفي شان الحق والحرية وما الى ذلك هذا على مستوى الحديث هل نريد لهذه الدولة ان تكون من صنف الخطباء من صنف المحاضرين ام من صنف من يجيد العمل ويتوافق في عمله مع الاهداف التي نرجوها يا نمط احنه نريد مره واحد يكول انا فلان يعجبني والله من يطلع على التلفزيون خوش يفرع فلان شكله لطيف ومن يكعد يتناقش هم لطيف المسئلة مو بهذا الشكل الدولة مو كلها نقاش ولا كلها تصحيح اذا هيجي نحتاجلنا الى شخص شخصين يتحدثون باسم الدولة تنتهي القضية ؟ لا يرادلنه اناس لهم فعل ولديهم ارادة هنا تبدو القضية في غاية الاهمية ربما نلحظ اجواءا محمومه ضد اتجاه سياسي معين واجواء ايجابية تجاه شخص معين مره تيار سياسي جو سياسي كامل ومره شخص الشخص قطعا في زمن الاضطراب السياسي مهما كان مخلصا كفؤا لا يستطيع ان يحقق ما يمكن للتيارات السياسية ان تحققها والسبب يعود الى ان الفردية ربما تغدر انسان نظيف يعرض الى ارهاب يعرض الى ضغط تعرض عليه دنيا اكبر من حجمه ربما يضعف ربما يتخاذل ربما ينكسر ربما يبدا يداهن ولكن التيارات السياسية ربما واحد او اثنين من عدهم همه على هذه الشاكلة لكن التيار يبقى تيار والجهة تبقى جهة وبالنتيجة هؤلاء نستطيع ان نتعرف عليهم من برنامجهم السياسي اما الشخص لوحده لا نستطيع ان نتعرف على برنامجه السياسي ونطمئن اليه بسبب انه ربما تعلوه مع الايام غبار من الارهاب او من طمع في الدنيا او من اهواء النفس او ما الى ذلك وانت الان لاحظ رجل ما ينتمي الى تيار شكد اجتي شخصيات بالبداية برزت واخذت وهجا لكن بعد ذلك شفناها اختفت واضمحلت بشكل كبير جدا هناك جهات ضغط عليها ضغطا كبيرا وتعرضت الى ما تعرضت اليه من مشاكل و من عثرات ولكنها بقيت واستمرت وتراكمت لديها التجربة ولا زلنا نراها لذلك هنا في عنصر المفاضلة اخواني الاعزاء علينا ان نحسم هذه القضية بشكل دقيق ونتوقف عندها ايضا بشكل دقيق . القضية الرابعه تعرفون بان المرجعية الدنية زادها الله سبحانه وتعالى شرفا واعلى الله تعالى مقام علمائنا الاعلام ومراجعنا العظام اتخذت لحد الان موقفا يتسم بالحيادية هذه الحيادية الان تفسر بانها ضد المجموعة الفلانية التي سبقت المرجعية ان دعمتها هكذا تفسر القضية في الوقت ان الصورة الشرعية تختلف بالمره عن هذه القضية في المرة السابقة ما نسميه نحن في الشارع او في مصطلحاتنا الفقهية بالامور الحسبية اي بامور مصالح العباد مصالح الناس لفترة وجدت المرجعية ان مصلحة الناس تكمن في الوقوف وراء طرف معين هسه هذا الطرف مو بالضرورة يكونون كلههم زينين لكن المجموع العام كان يراد منه ان يعطي اصواتا تضمن لنا دستورا يضمن لنا حقنا اتى المرجع هنا وقال بناءا على ولايته في الامور الحسبية تدخل وطلب ان يقدم التاييد للقائمة الفلانية اما بعد ان ادرك المرجع بان الامة قد وعت الدرس وعرفت لمن تؤيد ولمن لا تؤيد لمن تعطي صوتا ولمن لا تعطي صوتا لم يجد المرجع ان الضرورة تقتضي طبعا لحد الان ان الضرورة الدافعه للحفاظ على مصالح العباد تدعوه ان يؤيد المجموع الفلانية او المجموعه الفلانية , هنا التساؤول الذي يفترض ان يكون بالنسبة الى الانسان المؤمن ان نرجع اولا هل سينتخب او لا ينتخب عندئذ سنجد ان المرجع سينتخب من الذي سينتخبه ؟ المرجع قال ليس من الضرورة ان اقول لك من الذي سانتخبه انا ولكن قطعا هو لديه خيار هذا الخيار يعتمد على طابع المفاضلة وطابع الثقة بهذه الجهة او تلك لذلك يجب اخواني الاعزاء ان تلتفتوا الى هذه المسائل لانه هناك الكثير من الخبثاء الذين يحاولون ان يصادروا جهد المرجعية ويحاولون حتى بالتباكي على المرجعية الدينية او بالتباكي على مقام المرجعية الدينية يحاولون ان يؤثروا على حصاد ما وصلت اليه المرجعية , المرجعية وصلت الى ناتج هسه هذا الناتج منذ البداية اذا تتذكرون قبل الانتخابات اكثر من مرة اكدت بما اوصاني به سماحة السيد السيستاني حفظه تعالى بان ابلغ الامة بان الانتخابات لا تعني الوصول الى الجنة وانما هي خطوة باتجاه الامام خطوة ربما نستطيع ان نخطو مسافةعشرة بالمئة او خمسة بالمئة ثلاثين اقل اكثر لكن هي بالنتيجة هي عملية تقدم لكن هذا لا يعني اننا يجب علينا بمجرد انتخبنا يجب علينا ان نحصد كل شيء وان نحصل كل شيء لا يوجد هذا المنطق اطلاقا انا اكثر من مرة سماحة السيد حفظه الله تعالى طالبني بان ابلغ الناس بان الانتخابات لا تعني الوصول الى الجنة ولا تعني اننا سوف نحصل على كل شيء .على اي حال اخوتي الكرام بهذه الكلمات وددت ان اضعكم امام المسؤولية الشرعية يشهد الله هنا لست بصدد تفضيل قائمة على اخرى اطلاقا لكن ما وددت ان انبه اليه هو المسئلة الشرعية والواجب الديني في هذه القضية . لايوجد لدينا خيار في ان نتخلى عن الانتخابات لاسيما ان اطرافا متعددة تحصد ما بني في الفترة السابقة وان تصادر ما بني في الفترة السابقة وهناك اطراف متعدده تتامر على العراق بجهود خارجية وبجهود لا نجد مجالا للشك في ان حزب البعث المجرم لم يدخل فيها ولم يدفع باتجاهها عندئذ حينما يكون الخطر مقبلا يجب على الانسان المؤمن بعد ان يعرف بوجوب خروجه للانتخابات ان يخرج لاختيار الافضل من بين القوائم . تبقى هناك قضية واحدة يجب ان اؤكد عليها في مجال المفاضلات الشرعية وهي تارة انا اريد فلان الفلاني جيد الجهة الفلانية جيدة لكن الشياع العام لن يعطي الى هؤلاء الا مقدار هذا الصوت او ذاك والمجموعة الاخرى فيها من الجيدين فيها ما يمكن لي ان اطمئن ولو نسبيا اليهم ولكنهم بمجموعهم يستطيعون ان يقدموا لي خدمة مضمونه هذاك الوقت ان اقدم شتاتا في الاصوات ان اشتت الاصوات فانا الذي ساخسر وانا الذي ساتحطم لاسيما مع وجود ذئاب مفترسة لكن مع عدم النظر الى هذه المعايير والنظر الى معيار اننا نريد ان نتجاوز خطء الماضي الذي الجئنا الى ان نجد مئات الالاف من الاصوات قد ذهبت هدرا مئات الاصوات ذهبت هدرا لم تقدم اي انسان الى الجمعية الوطنية بعضهم حصل على ثلاثة الالاف صوت وبعضهم على خمسة الالاف صوت فلم يحصلوا على شيء بالنتيجة هذه الاصوات التي ذهبت هدرا قد القيت في الزبالة لم تاتي بنتيجة وانا مطالب ان اتي بنتيجة انا لدي استحقاقات ضخمة لدي دستور ولدي محاكمة المجرم صدام ولدي مسئلة الارهاب ولدي مسئلة الاعمار ولدي ولدي واكثر من كل ذلك لدي اربعة سنين استطيع ان اؤسس للعراق الجديد او استطيع ان اعيد العراق الى نقطة الصفر هذا الخيار بيدي وهذا الخيار حينما وضع بيدي اذن انا لست حرا في ان انتخب كيفما اشاء وانما انا مقيد ومجبر على ان انتخب الافضل وعلى ان انتخب الاجدر الذي يستطيع ان ياتي الى مجلس النواب القادم ليشكل لي حكومة استطيع ان اطمئن بها واستطيع ان اطمئن في مسارها قطعا لا يوجد هناك خيار مطلق بان في اي حكومة قادمة قطعا اي حكومة مهما كانت حسنة ايضا فيها ما فيها من الايجاب والسلب ولكن علينا ان نرجح اين الايجابيات الاكثر واهم من ذلك اين الضمان الاكثر على تحقق هذه الايجابية عند ذلك سيكون انتخابنا الشرعي سليما ونكون مبراي الذمة امام الله سبحانه وتعالى . وفقكم الله سبحانه وتعالى لما فيه خير اسال الله سبحانه وتعالى ان يعجل لنا فرج صاحب العصر والزمان ليخرج هذه الامة من الظلم والجور ويحقق لنا القسط والعدل اسال الله سبحانه وتعالى ان يحفظ مراجعنا العظام واعلامنا الاعلام وقادتنا الكرام وان ينائ بهم عن كل مكروه اسال الله ان يحفظكم جميعا ويستر عليكم جميعا وان يحفظ العراق واهله والحمد لله اولا واخرا وصلاته وسلامه على رسوله ابدا . بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد .

نزار الحائري
12-11-2005, 03:21 AM
صلاة الجمعة المباركة في مسجد براثا بامامة حجة الاسلام والمسلمين سماحة الشيخ المجاهد جلال الدين الصغير

الخطبة السياسية
^^^^^^^^^^
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و افضل الصلاة واتم السلام على اشرف الانام حبيب اله العالمين سيد الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا وحبيب قلوبنا ابا القاسم محمد . اللهم وصل على اياتك الكبرى والنبا العظيم الصديق الاكبر والفاروق الاعظم سيدنا ومولانا امير المؤمنين علي بن ابي طالب وصل على الصديقة الطاهرة البضعة المنتجبة كسيرة الضلع مسقطة الجنين المظلومة المغصوبة المغضوبه المهضومة سيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين وصل على سبطي نبي الرحمة وامامي الهدى الحسن والحسين سيدي شياب اهل الجنة اللهم وصل على ائمة المسلمين وحماة الدين سفينة النجاة التي من ركبها نجى ومن تركها غرق وهوى علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والحجة المنتظر المهدي اللهم صل عليهم صلاة كثيرة دائمة زاكية نامية قاطبة باقية تدوم بدوام عرشك وتبقى ببقائك
هذا الاسبوع سنتوقف اولا عند احداث الاردن لما لها من اثر واضح من الساحة العراقية سبق لنا اكثر من مرة ان قلنا ان الدول المجاورة ان لم تعمل على دعم العراق في حربه ضد الارهاب فان النار التي تحمى علينا سوف تاكلهم ايضا ولن نكون نحن المتضررين لوحدنا وها هو اليوم يعيش الشعب الاردني غصة من مئات الغصص التي سبق لنا ان تجرعناها غصة واحدة مؤلمة قاسية مفجعه محزنة ولكنها تبقى واحدة من مئات سبق لنا ان تجرعناها ولم يسمع ندائنا احدا ولم يستقدم صراخاتنا احدا . نحن في كل يوم لدينا مجزرة وغالبية هذه المجازر انما جائتنا من دول الجوار .الان وقد عرف الاردنيون ماذا يعني الارهاب عرس كان اهله فرحون قبل ان يطرق بابهم الفكر البعثي والوهابي عبر التعامل القذر والتعاون الاثيم بينهما ليفجر كل فرحة وليطيح بكل الاحلام التي نسجت من قبل العروسين حدث مؤلم ولاشك بل مفجع ان يقتل الانسان المسلم من دون اي ذنب قد ارتكبه ومن دون اي دخل بمعارك تجري بعيدا عنه يفاجا بان عصابة الزرقاوي وحاضنات الارهاب قد اغتالت احلامه هنا في الوقت الذي اعزي فيه الشعب الاردني على هذه الجريمة بودي ان اذكر الحكومة الاردنية بانه على الرغم من ان الاجراءات التي اتخذتها حكومة الاردن مؤخرا تمثل جملة من الخطوات الصحيحة والمتسارعة ايضا وهذه الخطوات التي تاتي بناءا على اتفاق مسبق تارة بين المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق والحكومة الاردنية واخرى بين الحكومة الاردنية و بين الحكومة العراقية . لكن هذه الاجراءات تبقى ناقصة ان لم يعالج الملف الارهابي او ملف الارهاب من جميع جوانبه ما الفائدة ان تحارب ارهابيا ...تعتقل ارهابيا... تقتل ارهابيا وعشرات المنابر قد وضعت لخدمة ايلاد وتوليد الارهابيين الجدد . الصحافة الاردنية لم تكن محايدة في شان الارهاب بل دعمت الارهاب بشكل كبير جدا الاعلام الاردني ايضا لم يكن محايدا مساجد الاردن لم تكن محايدة اموال تجار الاردن لم تكن محايدة هذا ان لم اقل بان الحكومة او بعض اجهزة الحكومة كانت لها يد في دعم الارهاب على الاقل سابقا لاني اعلم بان اوامر مشددة قد صدرت لاجهزة الدولة بعدم فسح المجال للارهابيين ولمن يعين الارهاب وما خطوة اجبار بنات المجرم صدام الارهابيتين والداعمتين للارهاب اجبارهم للانتقال الى قطر الا خطوة في هذا الاتجاه ولكن بالله عليكم وهذا الخطاب ليس الى الاردن فقط بل هو خطاب في البداية الى الحكومة العراقية وبعد ذلك الى كل حكومات المنطقة ما الفائدة من ان يعتقل ارهابي او يقتل ارهابي ما دام فكر الارهاب يمتدح ويقوى ليمرر الى الغر من الناس والغر من الشباب وبالنتيجة يتحزم باحزمة الموت الارهابي الذي يتنقل من هذه الدولة الى تلك ما الفائدة ؟؟ تقتل ارهابي ليصنع منه مئة انت تعال وعالج المسئلة من اصلها من اين ياتي فكر الارهاب ومن ياتي عقل الارهاب عليك ان تتسائل اين نشا الزرقاوي ومن الذي انشا ابن لادن ومن الذي صنع امثال ايمن الظواهري ابحثوا هذه القضايا قبل تبحثوا عن الخلية الفلانية او الخلية الفلانية هذه الخلايا صنيعة ذلك العقل الذي لا زال يقدم الموت لكل شعوب المنطقة ان استطاعوا من الذي نجى في هذه المتطقة من احداث الارهابيين المملكة السعودية ام نجت الكويت ام نجت الاردن ام نجت مصر او ما الى ذلك دلوني على دولة لم تتاثر بشكل سلبي من الارهابيين هذا الارهاب يصنع نتيجة عاملين ويضاف اليهم الدرس العراقي ليكون عاملا ثالثا العامل الاول هو عامل الفكري ومصبه في اتجاه الفكر الوهابي ولذلك على شعوب المنطقة ان تتكاتف ودول المنطقة ان تتكاتف ضد مسئلة افساح المجال لهذا الفكر في ان يغزو عقول الناس لان المؤدى هو منطق التكفير ومؤدى منطق التكفير هو الافساد في الارض وقتل الناس البريئة منهم وغير البريئة والقضية الثانية هي المال ولو قدر ان الحكومات لا تستطيع ان تتفاعل بشكل جدي مع ما يسمى بالجمعيات الخيرية لا اقل عليهم ان يترصدوا اين مال حزب البعث لان مال حزب البعث الان قد تداخل مع كل قنبلة ومع كل مفخخة تنفجر في اي دولة من الدول يبقى ان النموذج العراقي او الدرس العراقي الذي قدم عاملا ثالثا قد صنعه دفع حكومات المنطقة العراقيين باتجاه الحرب الطائفية وباتجاه العمل الطائفي زرعوا كل هذه الدول بكل الابواق التي تشحن بهذا الشعب باتجاه ان يتقاتل وباتجاه ان يفكك نفسه لانهم تارة يخافون من اقبال الديمقراطية في العراق ومن نظام الحكم القادم ان ترسخت اقدام ويخافون من تداعيات هذا النظام وهذا السلوك على شعوبهم وعلى انظمتهم هذه الانظمة التي تربعت عليها الدكتاتورية منذ ان خلقت منذ ان وجدت تارة باسم ملكية باخرى باسم امارة وثالثة باسم جمهورية وما الى ذلك وكلها هي عبارة عن انظمة دكتاتورية غلفت واذا كان صدام حسين ايضا جمهورية لكن ماذا كانت النتيجة ؟ غاية ما هنالك انه دكتاتورية كشفت وفضحت والبقية لا زالت متسترة عليها ويومها قادم لا محالة الشعوب لا تبقى ساكتة على الاطلاق . ايما يكن ان الاوان لهذه الدول ان توقف حربها على العراق ان الاوان لها ان تتطلع الى الصلح مع الشعب العراقي والى الاعتذار للشعب العراقي عما اسفت به وعما عملت من اجل تدميره رغم ان الخير للعراق كان هو السباق كان خير العراق سباق لها والبر العراقي كان معطاءا وكريما معهم ولكن هكذا عادت الايام لترينا طبع لئام الناس حينما تمد لهم يد العون فيقطعونها ويردونها اليك مبتورة . ايما يكن على هذه الدول ان تصيخ سمعا لما يجري في العراق وان تتعض بما يجري في العراق الجانب السلبي الان الارهاب يحاصر محاصرة شديدة في العراق وبحمد الله ضربات القوى الامنية كافة تتواصل وبنجاح ايضا وهذا ما يدفع او سيدفع حتما للارهابيين الى ان يفكروا بساحات اخرى وبملاذات اخرى من الان عليهم ان يعملوا لاننا لو قضينا على الارهاب عندئذ سيقضون هم على الارهاب الذي يوجد لديهم ولو طردنا الارهاب في منطقنا عندئذ لن يبقى الارهاب في منطقنا لوحدها بل سيمتد الى كل دولهم .هذه قضية .. القضية الاخرى هذه قضية قائمة 555 هذه القائمة التي شاء الله سبحانه وتعالى ان تتزين برقم اصحاب الكساء وشاء الله سبحانه وتعالى ان تتزين بما نعتقد وبما نحب بان الدين يتكون من رب الجلالة اضافة الى اربعة عشر معصوما .هذه القائمة انطلقت وهي بطبيعه الحال اقوى القوائم هي تمثل القوى الشعبية الكبرى بالنسبة للعراق لعله لا تجد جناحا سياسيا شعبيا قويا الا وتجده في هذه القائمة طبعا مع احترامي لكل الاجنحة السياسية الاخرى التي لم تدخل في هذه القائمة لكن طبيعه خوف الاخرين من ان تستحوذ على الاصوات التي يريدونها هم من الطبيعي جدا ان تشن عليها حملة مركزة من كل الاتجاهات اول الاتجاهات التي تجد نفسها مجبرة على ان تقف ضد هذه القائمة بل وتقاتل هذه القائمة هم اهل الارهاب لان هذه القائمة قدمت نموذجا لطبيعه حرصها على محاربة الارهاب واستئصال شأفته في تاريخ وفي زمن صغير جدا قياسيا سبعة اشهر او اقل من ذلك او اكثر بقليل استطاعت القوى الامنية ان تستأصل الكثير من شأفت الارهابيين وهذا الامر ما يجعل هذه القائمة مرصودة بشكل جدي من قبل كل القوائم او من كل التيارات التي تتناغم مع الارهاب او تعمل على اعانة الارهاب طبعا لا يعني ان كل من يقف ضد هذه القائمة انه يدعم الارهاب طبعا لا ولكن اول اعداء هذه القائمة سيكون اهل الارهاب ومن يحتضن الارهاب سيقولون طائفية وسيقولون ايرانيين وسيقولون ما شئتم ان يقولوا وسيقولون ايضا ماذا فعلوا خلال سبعة اشهر او ثمانية اشهر طبعا لا يسمون الاشهر وانما ماذا فعلوا حينما حكوموا وكانه من يحكم لسبعة او ستة اشهر يستطيع في بلد مضطرب سياسيا ومضطرب في كل بنيته ان يصنع المعجزات وان يصنع ما لم يفلح من حكم اكثر من ذلك ومن ادار البلد اكثر من ذلك على اي حال ملف الحكومة الحالية وكيفية زنة امور الحكومة في ايجابياتها وسلبياتها سياتينا تباعا احاديثي خلال هذه الفترة سوف تتركز على هذا الجانب او على كل ملف الانتخابات . ايما يكن هذا العدو الاول .. العدو الثاني الذي سيقف ضد هذه القائمة هو كل من له حرب ضد الاتجاهات الاسلامية هؤلاء سيجدون انفسهم بعد ان لاحظوا التيارات الاسلامية لاسيما العمدة منها قد ائتلفت فيما بينها والتي لم تئتلف ستأتلف فيما بعد قطعا لو نجحت في الانتخابات وبالنتيجة التيارات الاسلامية كونها شعبية وكون التيارات العلمانية لا يوجد لها قوام شعبي وانما تعتمد على اعانات خارجية واما على حالة بذر الاموال هنا او هناك من اجل اقناع الناس والا الناس شبعت من العلمانيين طوال ثمانين سنة اكثر من ثمانين سنة شبعت من هؤلاء اترعت ظلما وجورا وفسادا ليس في العراق فحسب وانما في كل المنطقة لذلك هؤلاء يجدون انفسهم مجبرين على محاربة هذه القائمة. العدو الثالث الذي سوف يجد انه من الضرورة بمكان ان يقف ضد هذه القائمة من يجد ان الفيدرالية التي يجب ان تسود في كل العراق لا يوجد مجال لها في التطبيق الا من خلال هذه القائمة وبالنتيجة سيجد هؤلاء انفسهم مجبرين على محاربة هذه القائمة الطرف الرابع كل من له ضرر من محاكمة المجرم صدام وازلام النظام سيجد نفسه ايضا مجبرا على محاربة هذه القائمة وانتم تشاهدون ان الاطراف التي تريد ان تقف او ستقف ليست اطرافا ايضا بالبسيطة مدعومة خارجيا ولديها اموال حزب البعث ولديها خسة ارهابيين كل هؤلاء سيعملون من اجل اخماد هذه القائمة

نزار الحائري
12-11-2005, 03:22 AM
الجانب الخامس كل من يجد في هذا الدستور مجالا لتقييد مصالحه ومجالا لكي لا يرى النور سوف يعمل ضد هذه القائمة لان هذه القائمة هي التي حققت الدستور سبق لها ان وعدت ونفذت وسبق لها ان وعدت بمحاكمة المجرم صدام وقدمته رغم ظروف قاسية لو اطلع عليها الناس وما سبق ان اعد لكي تواجهه هذه القائمة في مشروعها الاداري للحكومة سيطلعون على مدى التامر الذي لحق بارادة هذا الشعب الطرف السادس الذين لا يرتقي وعيهم الى درجة تمكنهم من رؤية المصالح الحقيقية . طبعا انا لا ادعي ان القائمة قد تشكلت بالصورة المثلى , لا يوجد هكذا منطق كلما تريد ان تلتقي مع الاخرين وتجلب الاخرين اليك عليك ان تقنع بان تعطيهم ما يريدون او بعض ما يريدون لكي تاخذ ما تريد منطق الشراكة هو هذا المنطق حالة الشراكة اقتضت ان تدخل قوى متعددة هسه هذه القوى قسم منها يقنعك قسم منها لا يقنعك قسم منها يرضيك قسم منها لا يرضيك قسم منها انت متاذي منها هي متاذية منك او بالعكس لكن من اجل ان تحصل على الحصاد الاكبر اقتضى الحال ان تجتمع هذه القوى وبالنتيجة يتشكل منها المطلب . هنا اتذكر كلاما للاخ العزيز السيد عبد العزيز الحكيم حفظه الله تعالى حينما كان يقول في الائتلاف السابق قبل تشكيل الائتلاف السابق سوف نقبل ما تريده منا حتى لو قالت لنا لا تدخلوا في الانتخابات المصلحة الشرعية المرجعية هي التي تحددها وبالنتيجة حينما ترى المرجعية ان لا ندخل علينا ان لا ندخل هذا خيارنا وهذا مصيرنا الذي يجب ان نلتزم به نفس المنطق لا يزال يعمل ولا زال يسري في ان المصلحة الشرعية اين تكون يجب علينا ان نقف عنده ويجب علينا ان نتجه باتجاهها هنا ايها الاحبة حينما وجدت المرجعية طبعا في الانتخابات السابقة طبيعة مصلحة العراق اقتضت في ان ندخل بكل اسلحتنا بكل ما نمتلك دخلنا في الانتخابات رغم ان الظروف المعاكسة كانت لا يستهان بها من حيث التاثير من حيث القوة من حيث المعوقات من حيث حالات الوعي العام ولكن بحمد الله بكل هذه الاسلحة ودخلت المرجعية في هذا الاختيار اما اليوم فالمرجعية سبق لها ان قالت بانها تثق بالشكل العام بهذه المجاميع وبالشكل العام وليس بالشكل الخاص وتذكرون في حديثي قبل الحكومة السابقة اكثر من مرة اكدت بان تاييد المرجعية للاتلاف السابق لا يعني تاييدا للاشخاص وانما تاييدا للجو العام الذي وسم الائتلاف اليوم الثقة العامة تارة تزلزلت واخرى بقيت علينا ان نكتشف هل تزلزلت هذه الثقة ام ان عاملا اخر هو الذي دخل في موضوع المرجعية بالشكل الذي جعل المرجعية تقول انني ساقف على الحياد في ازاء دعم هذا الطرف او ذاك ربما في المستقبل تجد مصلحة لترجيح هذا الطرف على ذاك هذا بحث اخر من شان المرجعية هذا ليس من شان الائتلاف على الائتلاف اذا ما اراد ان ينجح حقيقة عليه ان يثبت وعليكم ايضا ان تراقبوه عليه ان يثبت الاكثر ولائا للمرجعية والاكثر تمسكا بالمرجعية والاكثر حرصا على ان يحترم شعور ومشاعر الشعب في احترامه وتقديره واعظامه واعتزازه بالمرجعية الدينية وهذا بالقدر المتيقن هذا حاصل لان الشخصيات التي تمثل بعد المرجعية او حرصت كل هذه السنين قبل الحكم ولازلت في الحكم هي تعمل من اجل تجسيد وتكريس خط المرجعية وعندئذ لا يوجد هناك شك في ان هؤلاء بقوا ضمن مجال الثقة العامة للمرجعية تبقى قضية هنا بودي ان اشير اليها وانهي حديثي في هذا المجال واتمه ان شاء الله تعالى في احاديث لاحقة تتعلق بمسئلة ان العدد الفلاني ازداد والعد الفلاني قل وما الى ذلك من حسابات الاعداد ربما احدهم ذكر لي انت شمعنه دخلت في قائمة خلتك رقم 34 في محافظة بغداد ولماذا الطرف الفلاني حصل على الاصوات الفلانية ولماذا الطرف الفلاني حصل على المقعد الفلاني كثير من هذه الكلمات, اخواني الاعزاء الجمعية الوطنية السابقة خذوها كنموذج كانت الجمعية الوطنية متشكلة من 275 شخص بحلوها ومرها كم كان عدد الاعضاء الفاعلين فيها من 275 كم عدد الذي عملوا قسم من هؤلاء حتى الناس لم يسمعوا اصواتهم لكن بشكل عام من 275 كم تستطيع ان تخرج من الذين كانوا فاعلين ونشطين . الائتلاف ايضا كان 140 شخص كم الذين مشوه ومن الذي مشى وضع الائتلاف ايضا ستروهم عدد جدا محدود انتم الان انظروا الى هذا العد المحدود بقى ام لم يبقى تغير ام لم يتغير تفتت ام لم يتفتت عندئذ ستكتشفون ان عناصر القوة لا زال الائتلاف يحتفظ بها ولا زال معيار القوة واحقاق الحق هو الميزان هسه فلان صار عنده العدد الفلاني او الاتجاه الفلاني صار عنده العدد الفلاني وهذا ما يرضيني او يزعجني وما الى ذلك هذا الكلام من اجل انت تنتج حكومة هناك فرق بين جمعية وطنية وبين حكومة الجمعية الوطنية العناصر المؤثرة هي التي ستستحوث عليها عادة القيادات الفاعلة هي التي ستمسك بالجمعية الوطنية او بمجلس النواب القادم يبقى تشكيل الحكومة هو المهم من الذي يشكل الحكومة نحتاج الى عدد كبير حتى لا نقع في مشكلتنا السابقة التي اضطررنا فيها الى التحالف مع الاخرين بالنتيحة جائتنا حكومة لم تستطع ان تكون لنا الخيار المطلوب مئة بالمئة لذلك هنا اخواني الاعزاء علينا ان ننظر الى كل هذه الامور بعين الدقة وبعين التدقيق وان لا نكون من امعات الناس والعياذ بالله الذين يصدقون كل قول يقال لهم او من الذين يفكرون لوحدهم انا لا ارضى على هذه القضية خلص معناها ما اسويها لا الامر ليس بهذا الشكل انت شوف اللي ما ترضى عليه الامة شلون تحقق مصالحها اي ان ينسجم رايك مع مصلحة الامة انا بيني مابين الله لم يكن خياري الدخول في الانتخابات وانتم تدرون انا ابقيت اسمي وابلغت الاخوة حتى ليلة القدر واعطيتهم بعد ذلك خبر بعد الضغط الذي رايته من الناس وبعد استشارة مكتب سماحة السيد السيستاني حفظه الله لكن ايما يكن لما مصلحة الامة تقتضي عن حريتك وان تتنازل عن حقك الشخصي بذاك الوقت عليك ان تتقبل اذا نحن نقول على انفسنا فدائيين وناكري الذات وما الى ذلك علينا ان نبثت الان على اننا نحن كذلك . نعم ربما ان هناك بعض الاشخاص لا نحبهم بعض الاشخاص ربما لا نريدهم بعض الاشخاص لديهم مشاكلات حقيقية في مناطق ولكن على اية حال خيار ان يجتمع الناس بهذه الطريقة هو خيار الاجبار يجبرني ان اصبر على بعض مضض على بعض الجراح واسكت من اجل ان امررحالة العلاج المطلوبة لهذه الامة تبقى علي ان اشير الى قضية صغيرة جدا وهي طلب ورجاء اخوتي الاعزاء واحدة من البلائات التي ابتليت بها اني في سنة من السنوات وضعت بطريقة القدر العجيب الغريب في الهيئة العليا للحج منذ ذلك الوقت ابتليت بمسئلة اسمها الحج كل من يريد ان يذهب للحج يجب ان يذهب الى الشيخ جلال كل واحد متعهد يجب ان يذهب الى الشيخ جلال بيني ما بين الله مقسم على ان لا اتدخل موضوع صار فيه فلوس للاسف الشديد وانتوا تدرون مشاكل الحج وقبل سنتين والاموال او حالة الفساد التي حصلت تجعل مثلي ينائ عن هذا الموضوع نائيه عن الوحش الضار انا يعني حتى لو اعطتني الحكومة على فرض انه انت تستطيع ان تحصل , اقدر احصل نعم لكن بالله عليكم كم استطيع ان احصل مئة مئتين وانا عندي عدد المصلين ثمانية الالاف مصلي فقط في مسجد براثا كم ارضي وكم ازعل لذلك اترجاكم ان تعذروني من هذه القضية بيني ما بين الله لا دخل لي ولن اتدخل لذلك ارجو تخفيف الضغط في هذا المجال لشدة الضغط انا تحدثت بهذه القضية امامكم على اي حال اسال الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم حج بيت الله الحرام وان يشرفنا واياكم لزيارة المشارف المقدسة اسال الله سبحانه وتعالى ان يطيل بعمر امامنا المفدى سماحة السيد السيستاني ويحفظ لنا بقية المراجع وان يحفظ العراق واهله بشيعته وسنته بعربه واكراده وتركمانه اسال الله سبحانه وتعالى ان يعجل لنا فرج امامنا وقائدنا ويرينا تلك الطلعة الرشيدة والغرة الحميدة بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد والحمد لله اولا واخرا وصلاته وسلامه على رسوله واله ابدا

ساكن كربلاء
13-11-2005, 04:48 PM
جزيت خيرا لهذا المجهود اخي العزيز نزار ووفقك الله لما بذلت من جهد في تلخيص خطبة الجمعة المباركة لسماحة الشيخ جلال الدين الصغير والتي كان اكثرنا يترقب قرءاتهافي المنتدى وفقك الله وسدد خطاك

واثق البدران
13-11-2005, 05:28 PM
بارك الله بك عزيزي نزار
مجهود رائع تشكر عليه كثيراً ..
انت تعرف ان الكثير يحضرون لغرفة نور الغدير يوم الجمعة على البالتوك فقط لسماع حديث الشيخ جلال حفظه الله والبعض لا يوفق لسماعه فقد يكون الصوت متقطعاً بسبب الإتصالات أما نحن في سدني فعادة ما نكون في المسجد بعيدا عن الكمبيوتر حيث تكون عندنا صلاة المغرب ونضطر للبقاء طويلاً حتى يعاد بث الخطبتين بغرفة نور الغدير وانت هنا يا عزيزي نزار تكون قد قدمت خدمة كبيرة لمن لا يتمكن من سماع الخطبة .. جزاك الله الف الف خير
الى الأمام وندعو لكم بالموفقية والمزيد من العطاء ونسالكم الدعاء

نزار الحائري
16-11-2005, 03:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انه لشرف لي ان اكتب ما قاله سماحة الشيخ المجاهد جلال الدين الصغير حفظه الله في صلاة الجمعة او في اي مكان يتكلم فيه وحقيقة هذه من التوفيقات التي وفقني الله بها واشكر الاخوة الاعزاء الاخ العزيز ساكن كربلاء على تعليقه واقول له هذه الخطبة الكاملة وليس تلخيص للخطبة كما اشكر الاستاذ العزيز السيد واثق البدران على كلامه وانا ممتن له على هذه الكلمات

خادمكم نزار الحائري